Trending

الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية تُعرّف الدورة الشهرية  على أنّها عدد من التغيّرات الجسمية عند المرأة، والتي تتم في شهرياً من أجل استعداد رحم الأنثى لاحتمالية حدوث حمل واحتضان  الجنين، وهذا عقب خروج بويضة من المبيض أثناء عملية الإباضة ، وفي الحقيقة في حال لم يتم تخصيب  البويضة ، يأتي ذلك انسلاخ لبطانة الرحم المتشكلة سابقاً، يصاحبها نزول دم الحيض من المهبل، وتمتدّ الدورة الشهرية من اليوم الأول لنزول دم الطمث من الدورة الجارية وحتى اليوم الأول لنزول دم الطمث للدورة التي تليها، وجدير بالذكر أنّ الإناث يتفاوتن في مدة دورتهنّ الشهرية؛ حيث تتراوح مدّتها بين 21 و35 يوم عادةً، أما عن نزول دم الطمث فقد يتواصل من 48 ساعةٍ إلى سبعة أيام.
من الطبيعي بين الحين والآخر أن يصدر عدم انتظام - تقديم أو تأخير - في ميعاد الدورة الشهرية، وعلى طريق المثال يأتي ذلك هذا أثناء الفترة الأولى لبداية الإحاضة نحو الإناث أي في سن البلوغ، إضافة إلى ذلك مرحلة انقطاع الطمث أو سن اليأس، كما يمكن أن يشكل هناك عوامل أخرى خلف تأخّر الدورة الشهرية، قد تستدعي استشارة الطبيب لتشخيصها ومداواتها، وممّا يلزم الحذر له هو وجوب إلحاق مواقيت الدورة الشهرية، إضافة إلى ذلك أية مظاهر واقترانات وتغيّرات صحية ترافقت معها، وهذا لتيسير تشخيص داع الإشكالية من قبل الطبيب.



عوامل تأخر الدورة الشهرية
 هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تشكل خلف تأخر الدورة الشهرية، ومن تلك العوامل ما يلي:                                             
الإجهاد والضغط العصبيّ : إذ يشارك الضغط العصبيّ والإجهاد             في حدوث تغييرات هرمونية؛ فقد تؤثّر داخل حدود منطقة محددة في الرأس تُسمى تحت المهاد (بالإنجليزيّة: ، وتُعدّ التي تتحمل مسئولية ترتيب الدورة الشهرية. ومن الجدير بالذكر إلى فرصة التخفيف من الضغط العصبيّ والإجهاد بواسطة ممارسة تمارين الراحة والسُّكون، بالإضافة للتمارين الرياضية، وإجراء بعض التغييرات في طريقة الحياة.[٢] وزن الجسد: إنّ المكابدة من واحد من مشكلات وقلاقِل الطعام مثل؛ ضياع الشهية العصبي (بالإنجليزيّة: ، أو فرط الشهية المرضيقد يؤدّي لتأخير الدورة الشهرية؛ حيث إنّ من تُعاني من وزن أدنىّ من الحد الطبيعي، أو من خسِرت الوزن بشكل ملحوظ وملحوظ قد تلمح عدم حضور الإباضة وتأخر الحيض، نتيجة حدوث تغييرات في مستوى الهرمونات التناسلية الأنثوية، وفي تلك الوضعية من اللازم إعادة نظر الطبيب أو أخصائي التغذية، وتناول ما يحتاجه الجسد من مكونات غذائية، وفيتامينات، ومعادن. وتجدر الإشارة أنّ السمنة: قد تشارك في تبدل الهرمونات وتأخير الدورة الشهرية ايضاًً. وفي الحقيقة من تمارس التدريبات البدنية الشرسة قد تتكبد من تأخر الدورة الشهرية كذلكً.[٢][٣] متلازمة المبيض متنوع الكيسات: تُعتبر متلازمة المبيض متنوع الكيسات: من أبرز القلاقِل الهرمونية التي تُصيب الإناث، وهذا في الفترة التي تقع ضمن العمر الإنجابي، وفي الواقع تترافق تلك الإشكالية مع عدم اتزان في معدلات الهرمونات، ممّا يقود إلى ظهور التكيّسات الضئيلة على المبيضين، وظهور حبّ الشبان، وصعود الشعر في الوجه والجسد، والصلع الذكري، والسمنة، إضافة إلى عدم انتظام أو عدم تواجد الدورة الشهرية.[٣] ترتيب النسل: يمكن لوسائل ترتيب النسل الهرمونية بكافة أنواعها الصيدلانية من الحبوب، واللصقات، والحقن، والغرسات المشاركة في عدم حضور الدورة الشهرية من وقت لآخر؛ حيث تجعل بطانة الرحم رفيعة للغايةً لدرجة لا تكفي لنزول دم الحيض.[٣] وفي الحقيقة تقوم حبوب حظر الحمل المحتوية على هرموني الإستروجين (بالإنجليزيّة: والبروجستين: بمنع عملية الإباضة الشهرية، وجدير بالذكر حتّىّ الإباضة ترجع إلى وضعها الطبيعي أثناء ستة أشهر من وقف تلك الحبوب.[٢] الأمراض العضال: بعض الأمراض المستعصية قد تؤدي لعدم انتظام أو عدم حضور الدورة الشهرية، ومن تلك الأمراضلا ما يلي:[٢] السكري: فقد تؤدي عدم الهيمنة الجيدة على مرض السكري إلى حدوث تغيّرات هرمونية، وعدم انتظام الدورة الشهرية. مرض سيلياك: إنّ الالتهاب الناتج عن مرض سيلياك المعلوم بمرض تحسس القمح: في الأمعاء الدقيقة، قد ينتج عنه تلف في الأمعاء، ومنع امتصاص للكثير من المأكولات والمشروبات الهامة للجسد، ممّا يؤدي لتأخر الدورة الشهرية واضطرابها. المرحلة التي تسبق انقطاع الطمث: إذ ينشأ عدم اتزان وتذبذب في مستوى هرمون الإستروجين في الفترة التي تسبق انقطاع الطمث أو الوصول لسن اليأس(بالإنجليزيّة: والتي تبدأ أعراضها قبل 10-15 سنة من انقطاع الطمث الحقيقي، ممّا يقود إلى عدم تواجد أو عدم انتظام الدورة الشهرية، وفي الحقيقة تُعتبر المرأة قد بلغت لمرحلة انقطاع الطمث في حال عدم تواجد الدورة الشهرية لمدّة سنة كاملة، أما فيما يتعلق لمتوسط مطلع تلك الفترة فهو بخصوص سن الثاني والخمسين من السن.[٣] القلاقِل الهرمونية: قد يتسبب في تأخّر أو عدم حضور الدورة الشهرية هو اضطراب في توازن بعض الهرمونات مثل؛ هرمون اللبن (بالإنجليزيّة: ، وهرمون الغدة الدرقية، والذي يمكن إكتشافه عن طريق تحاليل الدم،[٣] وفي الحقيقة يقوم هرمون الغدة الدرقية بترتيب عمليات الأيض في الجسد، ففي حال وجود فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصور في الغدة الدرقية فإنّ هرمونات الجسد من شأنها أن تتأثر بهذا، ممّا قد يتسبّب بتحويل ميعاد الدورة الشهرية.[٢] وجدير بالذكر حتّىّ هرمون اللبن قد يصعد نتيجة وجود ورم حميد في الغدة النخامية داخل الرأس؛ حيث يقوم بإفراز هرمون اللبن الذي من شأنه التسبّب بغياب الدورة الشهرية.[٤] الحمل: إنّ تأخر الدورة الشهرية عن توقيتها عند المرأة المتزوجة يمكن أن يشكل مؤشّراً على حدوث الحمل، وفي الحقيقة من الممكن أن تحمل المرأة بالرغم من استعمال واحدة من وسائل حظر الحمل؛ حيث إنّه لا تبقى أداة مؤكدة تمنع الحمل بنسبة 100%، ولذلك يمكن التحقق من هذا باستعمال تحليل الحمل المنزلي.[٣] قصور المبيض: من الممكن أن ينشأ قصور المبيض.أو انقطاع الطمث المبكّر الذي يؤدي لغياب الودرة الشهرية وانقطاعها نتيجة استعمال الدواء الكيماوي، أو الأدوية الهرمونية، أو نتيجة الإصابة بمشاكل طبية محددة أخرى.[٤] الرضاعة الطبيعية: واحدة من المزايا التي تحصل عليها الأم المرضع، هي الحد من مستوى الهرمونات التي تتحمل مسئولية الدورة الشهرية، وقد تسبّب بهذا عدم حضور الإباضة أو الدورة الشهرية، وجدير بالذكر أنّ تلك الوضعية تتم ما دام كان الطفل يتغذّى على نحو رئيسي على لبن الضرع، دون الاستحواذ على تغذية من مصادر أخرى، في حين ترجع الدورة الشهرية إلى وضعها الطبيعي في أعقاب الحد من الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.[٤]

الدورة الشهرية الدورة الشهرية Reviewed by bassmatii on يونيو 14, 2019 Rating: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.